رئيس الوزراء يناقش مع وزيرة التعاون الدولي الهولندية التعاون المشترك
وتطرق اللقاء إلى الدعم الهولندي المقدم لليمن في الجوانب التنموية والاغاثية والتنسيق القائم مع الحكومة لتعزيز الوصول الإنساني إلى المحتاجين، إضافة إلى التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الرياض وأولويات الحكومة الجديدة، والتحركات الأممية لإحلال السلام وما تواجهه من تعنت مستمر من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.
وأشاد رئيس الوزراء بالعلاقات الثنائية المميزة التي تربط البلدين الصديقين والمبنية على التعاون المشترك، واسهامات هولندا في دعم مشاريع التنمية وجهود الإغاثة في اليمن، وتخصيصها ١٨ مليون دولار لدعم جهود الاغاثة للعام ٢٠٢٠م.. مستعرضاً التطورات الراهنة في اليمن، والأولويات العاجلة الماثلة أمام الحكومة الجديدة المتوقع إعلانها قريباً بداية بمعالجة الأزمة الاقتصادية وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
ولفت الدكتور معين عبدالملك، إلى أن التحدي الأبرز هو التعامل مع تدني مستوى الأمن الغذائي، في ظل نقص التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية.. مؤكداً أهمية الشراكة مع الحكومة والمؤسسات الرسمية من أجل استدامة الدعم والمعالجات الإنسانية.. معرباً عن تطلعه لمزيد من المساندة والدعم من قبل هولندا ودوّل الاتحاد الأوروبي للشعب اليمني في ظل الظروف الراهنة.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أهمية دعم التدخلات الإنسانية خاصة في مجال الصحة العامة والصحة الانجابية ومعالجة آثار الألغام وتقديم المساعدة والعون للنازحين.. موضحاً بأن هذه المجالات ستكون على رأس أولويات الحكومة خلال المرحلة القادمة.
كما تطرق الى مخاطر تدهور وضع خزان صافر النفطي العائم في رأس عيسى بمحافظة الحديدة وعرقلة الحوثيين المستمرة لوصول فريق الأمم المتحدة إلى موقع الخزان، والضغط الدولي المطلوب على مليشيات الحوثي لتفادي حدوث كارثة بيئية خطيرة ستؤثر على اليمن والإقليم بشكل عام.
بدورها أكدت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الهولندية، دعم بلادها لما تم تحقيقه في تنفيذ اتفاق الرياض، وما تم التوصل إليه من إجراءات.. وجددت استمرار دعم بلادها لجهود الإغاثة في اليمن، وإنها ستركز أيضاً جهودها وتدخلاتها لتأهيل البنية التحتية في اليمن.
وأشارت إلى أن بلادها خصصت ٢١ مليون دولار لدعم جهود الاغاثة في اليمن للعام ٢٠٢١ .