الوحدة التنفيذية للنازحين تطلق دراسة مسحيّة شاملة عن مناطق العودة واحتياجات العائدين (مرفق)
عدن - سبأنت
أطلقت الوحدة التنفيذية للنازحين، اليوم الأحد، دراسة مسحيّة شاملة بعنوان (العائدين في اليمن) والتي تتناول تفاصيل واقع العائدين في المنازل ومناطق العودة، وأعدادهم، ومواقع تواجدهم واحتياجاتهم، ضمن القطاعات الإنسانية المتعددة بناء على مسح ميداني شامل في 12 محافظة يمنية.
وأوضحت الدراسة التي تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، أن عدد العائدين في المناطق المحررة، بلغ 410,770 أسرة بما يعادل مليونين و199ألفاً و60 فرداً يتوزعون في (1,433) منطقة احتلت محافظة عدن المرتبة الأولى حيث يتواجد فيها (755,036) عائدًا وبنسبة (%34.33) من إجمالي العائدين في المحافظات المحررة، وبنسبة (49%) من إجمالي العائدين في المناطق.
وأشارت الدراسة إلى أن عدد المنازل المدمرة كلياً بلغت 40163 منزلاً من إجمالي 625538 منزلاً، وعدد المنازل المدمرة جزئياً 93011 منزلاً من إجمالي 625538 منزلاً، لافتة إلى أن الاحتياج للترميم والبناء بلغ 760 منزلاً حيث بلغ أكبر احتياج في محافظة تعز وبلغ العدد 317 منزلاً، تليها محافظة شبوة بعدد 109 منازل.
ووفقاً للدراسة فإن المناطق التي يتواجد فيها العائدون لا يوجد فيها مشاريع مياه، ولا شبكة مجاري عامة، موضحة أن 236 مشروعاً من مشاريع المياه لا تعمل على مستوى 73 مديرية وفي 12 محافظة من المحافظات المشمولة في عملية المسح، فيما 17 بالمائة من نسبة مناطق العائدين الموزعة في 73 مديرية و12 محافظة بحاجة إلى إنشاء شبكة مياه متكاملة، و18بالمائة من نسبة مناطق العائدين بحاجة إلى صيانة شبكات المياه/المضخات.
وذكرت الدراسة أن عدد مناطق العائدين التي بأمس الحاجة للمرافق الصحية بلغت 835، وأن 28 بالمائة من المرافق الصحية في مناطق العودة لا تحصل على دعم، وبعضها لا يوجد فيها كادر طبي، و26 بالمائة من المرافق الصحية في مناطق العودة مدمرة بسبب الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية، مشيرة إلى أن المرافق الصحية في مناطق العودة بحاجة إلى مستلزمات طبية، وإعادة تأهيل بالكامل، ودعم الكادر الصحي بالرواتب.
وفي قطاع الأمن الغذائي، بينت الدراسة أن 285388 أسرة عائدة لا يتوفر لديها مصدر دخل ثابت، فيما 86874 أسرة لا تستطيع ممارسة أعمالها السابقة (أي قبل النزوح)، وأن 41648 أسرة عائدة بحاجة إلى استصلاح الأراضي الزراعية، موضحة أن تحليل البيانات أظهر أن 91307 أسرة عائدة تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش و112908 أسرة تعتمد على الأجر اليومي كمصدر ثانوي للعيش.
وكشف التقرير الصادر عن الدراسة المسحية أن عدد المدارس في مناطق العودة المشمولة في المسح والموزعة على 73 مديرية بلغت 1724مدرسة، فيما 28.12 بالمائة من المناطق العودة المشمولة في مناطق العودة لا يوجد فيها مدارس، وأن 103,194 طالباً غير ملتحق بالتعليم موزعين على 1433 منطقة و73 مديرية و12 محافظة، فيما بلغ عدد الأطفال في سن التعليم (513857) موزعين على 1433 منطقة و73 مديرية و12 محافظة.
وفي قطاع الحماية، كشفت الدراسة أن 22512 أسرة فقدت وثائقها موزعة على 1433 منطقة و73 مديرية، وأن 315248 أسرة بحاجة إلى دعم قانوني، و76231 أسرة بحاجة إلى استشارات.
كما ذكرت الدراسة أن 79.83 بالمائة من المناطق المشمولة في عملية المسح خالية من الألغام، وأن 20.17 بالمائة من المناطق تتواجد فيها ألغام.
وأوصت الدراسة بالعمل على الحلول الدائمة من خلال تبني مشاريع مستدامة والعمل من خلال المؤسسات الحكومية المقدمة للخدمة، وتبني استراتيجية الخروج في جميع المشاريع التي تنفذها المنظمات، وتعزيز السلم المجتمعي وتخفيف التوتر بين المجتمعات المضيفة والمستضافة.
وشددت الدراسة على ضرورة العمل المشترك بين مؤسسات الدولة وفريق العمل الإنساني، وإشراك العائدين في التخطيط لمستقبلهم، مؤكدة على ضرورة العمل على إيجاد آلية لتوفير الاحتياجات في جميع القطاعات الإنسانية.
تنزيل الدراسة (انقر على الرابط أدناه بالزر اليمين ثم اختر حفظ بإسم):