رئاسة مجلس الوزراء
انعقاد جلسة مباحثات يمنية خليجية في عدن

انعقاد جلسة مباحثات يمنية خليجية في عدن
انعقاد جلسة مباحثات يمنية خليجية في عدن

عقد وزير الخارجية وشئون المغتربين الدكتور أحمد بن مبارك، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، جلسة مباحثات مع أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد البديوي.

جرى خلالها مناقشة العلاقات بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي وأطر تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، والأخذ بها إلى آفاقٍ أوسع وأكثر شمولية بما يعكس متانة العلاقات بين الجانبين.

وتطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن، وموقف الحكومة اليمنية تجاه تمديد الهدنة واستئناف عملية السلام والجهود الأممية والإقليمية المبذولة في إيقاف الحرب مقابل تعنت ميليشيات الحوثي الإرهابية واكإصرارها على استمرار الحرب وانتهاكاتها بحق الشعب اليمني.

وأكد الجانبان على أهمية المساهمة الفاعلة من قبل مجلس التعاون الخليجي في تحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي وإعادة الاكإعمار في اليمن وتلبية احتياجاته وبذل مزيد من الجهود في دعم برنامج الحكومة اليمنية للتعافي الاقتصادي، مشيداً بدعم المملكة العربية السعودية للموازنة العامة للدولة وسد العجز المترتب على توقف صادرات النفط.

وثمن اللقاء كافة الجهود التنموية والإغاثية التي تقدمها المنظمات الخليجية المختلفة وعلى رأسها برنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والجمعية الكويتية للإغاثة ومنظمتي الهلال الأحمر الإماراتي والقطري في إنعاش الاقتصاد اليمني والتخفيف من معاناه المواطنين.

كما أكدا العزم على أهمية الإسراع بانعقاد اللجنة الفنية المشتركة لتحديد الاحتياجات التنموية لليمن ومناقشة المشاريع التنموية المتعثرة وحث الصناديق الخليجية لتأجيل سداد القروض أو إعادة جدولتها تقديراً للوضع الاقتصادي التي تمر به بلادنا.

وأشاد بن مبارك بدعم الجانب الخليجي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وبزيارة الوفد رفيع المستوى إلى عدن والتي تحمل رسالة قوية وإيجابية إلى المجتمع الدولي والإقليمي لعودة تطبيع الأوضاع والاستقرار في عدن ودعم جهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية وتقديم العون والمساعدة للشعب اليمني.

من جانبه، عبر أمين عام مجلس التعاون الخليجي عن عمق ومتانة العلاقات اليمنية الخليجية الذي يحكمها الجوار الجغرافي والتاريخ والمصير المشترك مستندة على الترابط الاجتماعي والسياسي والثقافي، مجدداً موقف مجلس التعاون الخليجي الثابت والداعم للشرعية الدستورية وحرصهم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره وسلامه اكأراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية ودعم الجهود الرامية لإحلال السلام في اليمن والمنطقة.

وفي نهاية اللقاءات الرسمية التي أجراها الأمين العام مع قيادة الدولة، أقام الجانبان مؤتمراً صحفياً مشتركاً في مقر قصر المعاشيق أمام وسائل الإعلام المختلفة تناولا مستوى العلاقات الثنائية بين اليمن ومجلس التعاون الخليجي ورغبتهما المشتركة في تعزيزها وتطويرها إلى آفاق أوسع.

حضر جلسة المباحثات من الجانب اليمني وكيلا وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر عبدالعزيز، ووزيرة الشرماني، ووكيل وزارة المالية لقطاع العلاقات الخارجية الدكتور نصر الحربي، ومستشار وزير الخارجية لشؤون الديوان العام السفير جمال عوض، ورئيس دائرة المنظمات الوزير مفوض مثنى العامري، ومسؤول الجزيرة والخليج بمكتب وزير الخارجية سكرتير أول علاء عفارة، ومن الجانب الخليجي الأمين المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات عبدالعزيز العويشق، ومبعوث الأمين العام إلى اليمن الفريق مدخل الهذلي، ورئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي لدى اليمن السفير سرحان المنيخر، ومستشار الأمين العام فهد المطيري، ومدير إدارة الشؤون الاستراتيجية والدراسات محمد سالمين.