الإرياني يطالب المنظمات الدولية بموقف أكثر حزماً تجاه انتهاكات الميليشات الانقلابية بحق الصحافيين
طالب وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، المنظمات الدولية بموقف أكثر حزماً تجاه الانتهاكات التي تمارسها المليشيات الانقلابية الحوثية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في مناطق سيطرتها.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، المدير العام المساعد لقطاع المعلومات والاتصال بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" توفيق جلاصي.
و تحدث الوزير الإرياني عن ما تعرضت له حرية الرأي والتعبير من انتهاكات وجرائم في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية منذ الانقلاب وحتى اليوم وصلت حد إصدار أحكام بإعدام الصحفيين.
واستعرض الإرياني عدداً من الجرائم التي منها اختطاف 160 صحفياً (غالبيتهم تعرضوا للإخفاء القسري والتعذيب) ونحو 40 قتيلاً وآلاف المشردين من الصحفيين، علاوة على احتلال المؤسسات الإعلامية (قنوات- صحف- مواقع- إذاعات) ونهب ممتلكاتها، وحجب غالبية المواقع الإخبارية والخدمات الإخبارية عبر الهواتف، بالإضافة إلى ملاحقات وتهديد ومصادرة مقتنيات الصحفيين والإعلاميين وإيقاف المرتبات.
وتطرق الوزير الإرياني إلى الخطابات التحريضية التي يشنها زعيم الميليشيات الانقلابية عبدالملك الحوثي ضد الإعلاميين ووصفهم بأنهم أخطر من المقاتلين في الجبهات وتصنيفهم بأنهم العدو الأول للميليشيا وفكرها الإرهابي الطائفي.
وبحث الإرياني مع المدير العام المساعد لليونيسكو آليات التعاون في مجال تدريب وتأهيل الإعلاميين وبناء قدرات المؤسسات الإعلامية بهدف تعزيز الخطاب الإعلامي المهني والمسؤول والناقل للحقيقة والمعزز لفكرة الدولة وقيم السلام والتسامح والمواطنة المتساوية، كما تم التطرق إلى خلق شراكات فاعلة بين الحكومة اليمنية ومنظمة اليونيسكو في كافة المجالات التي تعمل عليها المنظمة ومشاريعها المتنوعة في المنطقة.
من جانبه، أعرب المدير العام المساعد لليونسكو توفيق جلاصي، عن استعداد المنظمة لتقديم الدعم الفني والقانوني للصحافيين والمؤسسات الإعلامية من خلال برامج تدريب هادفة إلى تعزيز قدرات الصحافيين الشباب على الإسهام في بناء السلام وبناء قدراتهم في مجال توثيق التراث بالإضافة إلى تدريب عدد من المحامين على قضايا الإعلام والدفاع عن حرية الرأي والتعبير.
حضر اللقاء مندوب بلادنا الدائم لدى اليونيسكو الدكتور محمد جميح.