رئاسة مجلس الوزراء
رئيس الوزراء يستعرض مع وزيرة الخارجية السويدية علاقات التعاون

عدن - سبأ
رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية السويدية
رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية السويدية


استعرض رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، مع وزيرة الخارجية السويدية آن كريستين ليندي، علاقات التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين وأهمية تعزيزها وتطويرها، والدعم السويدي للحكومة والشعب اليمني، وما تبذله من جهود لتحقيق السلام.

وناقش رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية السويدية في اتصال هاتفي اليوم، نتائج مؤتمر المانحين لليمن 2021م، والذي نظمته افتراضياً الأمم المتحدة بالشراكة مع السويد وسويسرا، والرؤى المشتركة خلال الفترة القادمة لتعزيز الاستفادة من التعهدات الإنسانية التي جاءت دون المطلوب، إضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والتحركات الأممية والدولية لإحلال السلام.

وعبر الدكتور معين عبدالملك عن تقديره للدور السويدي الداعم للحكومة والشعب اليمني في مختلف الجوانب، ومشاركتها في استضافة مؤتمر المانحين، وقبله استضافة مشاورات استوكهولم، لافتاً إلى الدور المهم للسويد ضمن المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للدفع نحو عملية السلام، ووضع حد لتلاعب الحوثيين بملف خزان صافر، واستهدافهم المتكرر للمدنيين والنازحين في مأرب، وضرورة الضغط على المليشيات وعدم إعطائهم رسائل خاطئة لممارسة المزيد من التصعيد لاعتداءاتهم الإرهابية.

وقال "كنا نعول على اتفاق استكهولم أن يكون نموذجياً ويتم البناء عليه ليشمل اليمن بأكمله، ولكن عدم التزام المليشيات كعادتها في تنفيذ أي بنود منه حولته إلى اتفاق هش".

وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية إعطاء الأمل لليمنيين من خلال دعم الاقتصاد اليمني وتخصيص جزء من الدعم للمشاريع التنموية ودعم سبل العيش، لافتاً إلى أن التعهدات المعلن عنها لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن 2021م جاءت أقل من نصف المبلغ المطلوب، ما يحتم التفكير بطرق للاستفادة منها بأكبر قدر من الكفاءة والتركيز على أهم الجوانب التي سيكون لها أثر كبير منها دعم الاستقرار الاقتصادي ودعم سعر العملة.

بدورها، عبرت وزيرة الخارجية السويدية عن قلقها من التصعيد الجاري في مأرب وسقوط كثير من الضحايا، وجددت إدانة بلادها للهجوم الذي استهدف مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة نهاية ديسمبر الماضي، وقدمت العزاء للضحايا والتمنيات بالشفاء للجرحى.

كما أكدت على ضرورة أن يرافق برامج الإغاثة برامج تنموية وبما يساهم في تحقيق الاستقرار.