رئاسة الوزراء
حكومة تصريف الأعمال تستعرض مستجدات الأوضاع والأولويات القائمة للتعامل معها

رئيس الوزراء د.معين عبدالملك
رئيس الوزراء د.معين عبدالملك

استعرضت حكومة تصريف الأعمال في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، مستجدات الأوضاع العسكرية والاقتصادية والسياسية، والأولويات القائمة للتعامل معها، وفي المقدمة دعم جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، ووقف تدهور العملة الوطنية.

وأحاط رئيس الوزراء أعضاء حكومة تصريف الأعمال بتقرير شامل عن تطورات الأوضاع في مختلف المجالات والالتزامات الواجب القيام بها حتى تشكيل الحكومة الجديدة، لافتاً إلى مستجدات تشكيل الحكومة الجديدة والجهود المبذولة لاستكمال تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض بدعم ومتابعة حثيثة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، والترتيبات الجارية في الشق العسكري والأمني، بما في ذلك وصول مدير شرطة عدن إلى العاصمة المؤقتة لمباشرة مهامه.

واشار الدكتور معين عبدالملك إلى أن تسريع استكمال تنفيذ آلية اتفاق الرياض عامل أساسي لتوحيد الصف الوطني لاستكمال إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية وتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين، مشيراً إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية، والتنسيق القائم مع البنك المركزي اليمني، لوضع حد لحالة التدهور في قيمة العملة المحلية، والمعالجات التي سيتم تنفيذها بشكل عاجل بما في ذلك اعتماد آلية جديدة للمصارفة الخاصة باستيراد المشتقات النفطية.

ونوهت حكومة تصريف الأعمال بالإجراءات التصحيحية التي أعلنها البنك المركزي اليمني والمتضمنة إيقاف تراخيص شركات صرافة وشبكات الحوالات المالية، ضمن الجهود المبذولة لوقف حالة التدهور وكبح تراجع قيمة الريال اليمني أولاً، تمهيداً لاتخاذ إجراءات لازمة لتحسينه في أسرع وقت ممكن.

ووقفت حكومة تصريف الأعمال أمام الأوضاع الخدمية في المحافظات المحررة، والجهود المبذولة من الحكومة بالتنسيق مع السلطات المحلية لتحسين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وتفهمها الكامل لما يعانيه المواطنون جراء هذه الأوضاع، وأنها تعمل بكل الوسائل والإمكانات لحلها، مؤكدة أن المسألة ليست مجرد رمي المسؤولية فقط على الحكومة للتنصل من الواجبات المفترض على السلطات المحلية القيام بها، وفي المقدمة التعامل بشفافية وتوضيح حقيقة ما يجري، وتنفيذ التزاماتها، مشيرة إلى أنه سيتم إصدار بيان تفصيلي بهذا الشأن.

وقدم نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور سالم الخنبشي، إحاطة حول الوضع الخدمي والصحي، والمستجدات في هذا الجانب، بما فيها وباء كورونا المستجد وتراجع عدد الحالات المسجلة بشكل ملحوظ واستمرار تعزيز قدرات القطاع الصحي، وأقرت بهذا الخصوص المقترحات المقدمة لوضع حلول للكهرباء والمياه، بما في ذلك ضبط الإيرادات العامة وتحقيق الرقابة على الإنفاق.

واطلعت حكومة تصريف الأعمال على تقرير وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الفريق محمد المقدشي، حول الأوضاع الميدانية والعسكرية وما يسطره أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل بمساندة من طيران تحالف دعم الشرعية، الذين كبدوا مليشيات الحوثي الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خاصة في جبهتي الجوف ومأرب، مشيراً إلى أن المعارك مستمرة وسط تقدم للجيش الوطني في جبهات الجوف وصرواح وهيلان والمخدرة على أطراف محافظة مارب واستعادة مواقع كانت سيطرت عليها المليشيات في الفترة الماضية.

وأوضح المقدشي أن أبطال الجيش والقبائل يتمتعون بالروح المعنوية العالية والجاهزية القتالية الدائمة، حتى التحرير الكامل لما تبقى من الأماكن والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، منوهاً بالالتفاف الحكومي والشعبي والقبلي حول الجيش الوطني، والدعم الكبير من تحالف دعم الشرعية في معركة اليمن المصيرية والوجودية ضد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً.

وجددت حكومة تصريف الأعمال دعمها الكامل للجيش الوطني ورجال القبائل الشرفاء والمقاومة الشعبية الذين يواصلون تقديم التضحيات تلو التضحيات من أجل إنهاء المشروع الانقلابي الطائفي واستكمال تحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة الحوثيين، وأشادت بالوقفة الأخوية الشجاعة والجادة لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولفتت إلى لجوء مليشيا الحوثي الانقلابية إلى تكثيف انتهاكاتها وجرائمها بإطلاق القذائف والصواريخ على الأعيان المدنية والمدنيين في محافظات مأرب والبيضاء والحديدة بأسلوب ممنهج ومتعمد، مع ما تتعرض له من انكسارات في جبهات القتال.

كما قدم وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال محمد الحضرمي، تقريراً شاملاً عن التحركات الأممية لتحقيق السلام واستمرار عرقلة مليشيا الحوثي الانقلابية لكل الجهود وتصعيدها العسكري، وهو ما بات واضحاً للمجتمع الدولي، وجددت الحكومة موقفها الثابت باتجاه دعم جهود السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها.

فيما تطرق وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ناصر باعوم إلى توسيع اعتماد المختبرات الخاصة بفحص فيروس كورونا، لتسهيل إجراءات فحوص البي سي آر خاصة للمسافرين، مشيراً إلى الوضع الصحي العام ومستجدات وباء كورونا، واستمرار التقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية رغم التراجع الملحوظ في الحالات المسجلة.



تعليقات 0